L’AMD engagée pour renforcer la prévention des risques professionnels et la santé au travail.
إجراءات مهمة

التزام الجمعية العالمية للتنمية بتعزيز الوقاية من المخاطر المهنية والصحة في مكان العمل.

تعزيز بيئات عمل أكثر أماناً من خلال الوقاية والتدريب والحوار الاجتماعي.

تمثل حماية صحة العمال وسلامتهم عاملاً أساسياً في التنمية البشرية والأداء المؤسسي والقدرة على الصمود الاقتصادي. وانطلاقاً من إيمانها بأن الوقاية من المخاطر المهنية تمثل استثماراً استراتيجياً، تدعم الجمعية العالمية للتنمية (AMD) المبادرات الرامية إلى تعزيز بيئات عمل أكثر أماناً داخل المؤسسات العامة والخاصة.

ومن خلال برامجها، تدعم الجمعية أنشطة التوعية والتدريب والحوار الاجتماعي وتنمية القدرات في مجال الصحة والسلامة المهنية. وتأخذ مقاربتها في الاعتبار المخاطر الجسدية المرتبطة بالمعدات وظروف العمل، والمخاطر التنظيمية المرتبطة بأساليب الإدارة وعبء العمل، إضافة إلى المخاطر النفسية والاجتماعية التي قد تؤثر بشكل مستدام في رفاه العمال.

وفي هذا السياق، شاركت الجمعية في الاحتفال باليوم الأفريقي الثلاثين للوقاية من المخاطر المهنية، الذي نظم في بنين. وقد جاءت مساهمتها في إطار النقاشات المتعلقة بتطور المخاطر، وتحول أنماط العمل، والوقاية من الأضرار النفسية والاجتماعية، وضرورة تعزيز حوكمة الصحة في مكان العمل.

وقد ساهمت هذه المشاركة في إثراء النقاشات حول تكييف سياسات الوقاية مع واقع العمل المعاصر. كما شجعت على تعزيز التقارب بين المؤسسات والشركاء الاجتماعيين والجهات المتخصصة حول حلول تقوم على الاستباق، والتدريب المستمر، والتعاون، وتقاسم المسؤولية.

وتشجع الجمعية على تطوير أنظمة للوقاية تقوم على التحديد المنتظم لمصادر الخطر، وتقييم المخاطر، وإعداد التدابير التصحيحية، وإشراك العمال، ومتابعة الإجراءات المتخذة. كما تدعم تعزيز قدرات المؤسسات المختصة، وتبادل الممارسات الفعالة، وإدماج الابتكار في إدارة الصحة والسلامة المهنية.

ومن خلال تعزيز هذه المقاربات، تسهم الجمعية العالمية للتنمية في جعل الوقاية أداة لحماية الأشخاص، وضمان استمرارية الأنشطة، وتحسين أداء المؤسسات. ويسهم هذا التوجه في تعزيز بيئات مهنية تولي اهتماماً أكبر بصحة العمال وسلامتهم وكرامتهم.

ومن خلال هذا الالتزام، تعتزم الجمعية العالمية للتنمية مواصلة دعم الدول، ومؤسسات الضمان الاجتماعي، والشركات، والمنظمات المهنية، والشركاء الاجتماعيين في تصميم وتنفيذ السياسات والبرامج الملائمة. وتؤكد بذلك مجدداً حرصها على الإسهام في بناء أنظمة عمل تكون فيها الوقاية أولوية دائمة في خدمة التنمية المستدامة.